أخر تحديث :السبت,25 اكتوبر , 13:53

"حارص": الإعلان الدستوري ينقذ مصر من عودة النظام البائد

24-11-2012 | 21:23
د.صابر حارص
طباعه

أكد الدكتور"صابر حارص" رئيس وحدة بحوث الرأي العام وأستاذ الاعلام بجامعة سوهاج أن قرارات الرئيس الخاصة بتعيين نائب عام جديد واستمرار تأسيسية الدستور وتحصين قراراته من الطعن عليها والصادرة ضمن الإعلان الدستوري جاءت في الوقت بدل الضائع لإنقاذ مصر من عودة وشيكة للنظام البائد،وإنقاذ مؤسسة القضاءالمصري من سقوط وانحراف حتمي عرقل الثورة المصرية وساند الثورة المضادة وبات واضحاً للجميع أن النائب العام السابق ورئيس نادي القضاة وبيجاتو وتهاني الجبالي بالمحكمة الدستورية صورة سيئة تشوه القضاء المصري بدخولهم طرفاً في الصراعات السياسية وباعتمادهم أساليب التهديد والوعيد لخصومهم أوللرئيس شخصياً وبإبداء أرائهم في قضايا منظورة أمامهم وبتسريبهم الأحكام قبل أن تصدر.

وأضاف حارص أن هؤلاء الشخصيات التي فقدت سمات القاضي يتلاعبون باتجاهات صغار القضاة بحجة الدفاع عن امتيازات القضاة الأدبية والمالية أو حماية استقلال القضاء ولكن تحركهم دوافع الخوف من ملفات الفساد المالي والمهني المتورطين فيها كشركاء للنظام السابق دفعت الرئيس إلى البدء في تطهير القضاء لصالح القضاء والوطن.

وأوضح حارص المُتخصص في الإعلام السياسي أنه كان بإمكان نادي القضا الاعتراض على سلوكيات رئيسهم أحمد الزند الذي لم يتبق له من سمات القاضي إلاّ كارنية القضاء أو محاسبته أو عزله أو إسقاطه، ولكن النادي ظل صامتاً أو خجولاً من زميل لهم أهانهم على شاشات التلفاز وشوه صورتهم أمام الصفوة والعامة حينما وصف توفيق عكاشة بلغة كاذبة وأوصاف مبالغ فيها بأنه خير من أنجبته مصر وأن سباب وشتائم عكاشة هي قول الحق وأن كل الشرفاء من خلف عكاشة يدعمونه ويؤيدونه، ثم ظهر الزند بالإسكندرية مُهدداً الرئيس بعدم تغيير وزير العدل متدخلاً بذلك في السلطة التنفيذية، وتابع المشاهدون الزند في وصف مرتضى منصور بالمؤتمر الصحفي للرد على الإعلان الدستوري بلغة منافق يستجدي مُشاغبا ويسترضيه نفسياً لمعارضة قرارات الرئيس.

وأضاف بأن المصريين رسموا صورة للنائب العام السابق يظهر فيها بملامح التحيز والأنا والعناد وتلوين الكلام وتغيير المواقف وإقحام شخصيات سياسية وإعلامية لدعمه وبقائه بالمنصب عدولاً على رغبة الشعب والثوار وغابت عن النائب العام الإحساس بالمسئولية الوطنية والثورية منذ تعطيله ملف أحمد شفيق في جمعية الطيارين وأرض البحيرات المرة ودوره الهزيل في أدلة قتلة الثوار والمتظاهرين وحفظه لقضية تهاني الجبالي المتهمة فيها بالتآمر مع المجلس العسكري وتصريحات للصحافة الغربية لحل البرلمان، وكذلك تهديد النائب العام لمن حاول شكواه بمجلس القضاء الأعلى قائلاً له تلفونياً (أنت نسيت أن لك قضية عندي) مؤكداً بذلك خلعه لروب القضاء واصطفافه بجوار الزند.

فيما أشار حارص إلى صمت مجلس القضاء الأعلى وأعضاء المحكمة الدستورية الذين تركوا بيجاتو يتفاوض مع عصام سلطان على مقايضة غير لائقة بمقتضاها تقوم الجمعية التأسيسية للدستور بتلبية طلبات القضاء والمحكمة الدستورية في مقابل أن ترد المحكمة الدستورية ذلك في جلسة الثاني من ديسمبر بخصوص حل التأسيسة للدستور، الأمر الذي يؤكد انحراف هذه الشخصيات بسلطة القضاء عن العدالة وتوظيفها في تحقيق أغراض فئوية وشخصية على حساب مصالح الوطن كاملاً.

واختتم تصريحه قائلا: إن الرأي العام كان ينتظر من الهيئات القضائية ومجلس القضاء الأعلى ونادي القضاة استبعاد هذه الشخصيات ومحاسبتها حفاظاً على صورة القضاء ومؤسساته ومصلحة الوطن، وأن الإعلان الدستوري للرئيس قام بهذا الدور نتيجة لضغوط شعبية وثورية ومن داخل مؤسسة القضاء ذاتها.

طباعه
رابط مختصر:
أخبار هامة
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المشهد
Designed by CapitalLinkGlobe
Developed by ScriptStars