أخر تحديث :الأربعاء,3 سبتمبر , 6:4

رئيس الوفاق القومى: هجوم الإخوان على جهاز المخابرات خدمة لمن جاء بهم إلى الحكم

31-3-2013 | 22:42
محمد محمود رفعت، المحامى ورئيس حزب الوفاق القومى
طباعه
الدقهلية - محمد على طه

قال محمد محمود رفعت، المحامى ورئيس حزب الوفاق القومى، كثيرون كتبوا وتحدثوا عن جرائم الإخوان علي مر تاريخهم .. من اغتيال القاضي الخازندار إلي اغتيال النقراشي إلي محاولة اغتيال جمال عبد الناصر، مؤكداً أن مسلسل الاغتيالات جزء مكون في فكر الجماعة وتركيبها، وأن القتل حين ترتكبه تلك الجماعة تجد له مبررا دينيا فهم يقتلون الخازندار لكونه قاضيا يحاكمهم علي ماتم من جرم ارتكبوه وتم ضبط السيارة الجيب وبها قيادتهم وأسلحتهم .. ويأتي النقراشي ويقتلونه علي باب وزارة الداخلية مبررين قتله بأنه عمل وطني بالرغم من تبرؤهم من الجريمة وخروج المرشد ليعلن أن من قتلوه ليسوا إخوانا، بل وليسوا مسلمين، وحين حاولوا قتل جمال عبد الناصر كان وقتها قد أتم اتفاقية الجلاء لتري مصر الحرية وتنعم بنسيم الاستقلال بعد ما يزيد علي ألفي عام من الاحتلال، ولكنهم أبوا ذلك لان من يعملون وكلاء لديه أوعز لهم أن الاستقلال ضد مصالحهم فسيحقق عبد الناصر بإعلان الجلاء شعبية طاغية تمكنه من الاستمرار في حكم البلاد والقضاء علي مؤامراتهم مع الإنجليز والقوي العربية الرجعية.

وأضاف رفعت ولكن مالا يمكن السكوت عليه حاليا فوق شكي المؤكد في أنهم مازالوا يمارسون هواية القتل باعتبارهم طرفا ثالثا أو بالاستعانة بصديق.. هو الاغتيال المعنوي والأدبي، والأكثر خطورة أن هناك من يساير جهازهم الإعلامي الجبار فيردد مقولاتهم أو من كان يصدقهم باعتبار أن الخلق الديني يمنعهم من الطعن في الآخرين إلا بدليل.

وتابع رفعت لهذا انهالت علينا الشائعات والأكاذيب تطعن في كل من يرفض حكم الفاشية الدينية المتخلفة  حتى ولو امتد طعنهم مرة للمؤسسة العسكرية بادعاء أنهم يرفضون حكم العسكر ومصر ليس بها عسكر ولكنها القوات المسلحة المصرية التي تتكون من أبناء الشعب وتعمل علي تحقيق أمانيه وتطلعاته، مشيراً قد نختلف معها في الرؤى السياسية وقد ترتبك في إدارة البلاد لكونها تؤدي وظيفة ليست وظيفتها وتختلط عليها ونعارض قادتها ولكنها كمؤسسة في المجمل هي مؤسسة الشعب المصري وليس سواه .. تنتمي له وتكون من أبنائه بل هي المؤسسة التي أنشأها محمد علي حين بدأت مصر نهضتها ساعية نحو الحداثة والعلم فأخرجت لنا أحمد عرابي وجمال عبد الناصر وغيرهما، وهو ما يؤكد أن مخططهم واحد فهم من خرجت أجهزة الإعلام لتصف الجيش الليبي بكتائب القذافي وتصف الجيش السوري بميليشيات الأسد وتصف من يعملون لحساب المستعمر بأنهم الجيش السوري الحر ؟؟ ومن ثم كانت محاولات المتأسلمين المساس بها يدخل في إطار تصفية الجيوش العربية بعد القضاء علي الجيش العراقي وسقوط الجيش السوري في صد مؤامرة الإخوان وأتباعهم علي سوريا ليبقي جيش الدفاع الصهيوني هو القوه الوحيدة في المنطقة وهو ما حدا برئيس أركانه إلي الحديث عن انتهاء مقولة وجود تهديد للكيان الصهيوني من أي جيش عربي بعد فراغ المنطقة.

وتساءل رفعت مستنكراً ماذا حقق الإخوان؟! إلا مصلحة الصهاينة والأمريكان وهم الملتزمون بتنفيذ كل تعهداتهم لأمريكا!!

وأكد رفعت أن مخطط الإخوان إمتد ليصف كل أجهزة الإعلام وقيادتها بالفلول التي يجب القضاء عليها تمهيدا لإسكات كل الالسنة التي تعارض حكم المرشد وجماعته وحين تتم محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي يصمت الحكم كله، بل ويسكت النائب المعين علي خلاف القانون عن جريمة تقع أمام أعين العالم كله أملا في الوصول لإرهاب الصحافة والإعلام وإسكات المعارضين بالقتل المادي تارة وبالتهديد والوعيد تارة أخري .. أملا منهم في الوصول إلي أبواق تردد مقولاتهم وليس إعلاما حرا ينتقد ويقدم الرأي والرأي الآخر فهم لا يفهمون أن النقد هو أساس بناء التقدم، مؤكداً على أن مخططهم يقوم علي ألا يعلو صوتا علي صوتهم ولا يخالفهم فيما يدعون.

وتابع رفعت ويمتد بهم الأمر للقضاء فيصيحون بأن الشعب يريد تطهير القضاء وهم يعلمون أن القضاء هو المرفق الذي يتم فيه تطهير الخارجين علي مقتضي أدابه والتزامه دون ضجيج أو عويل ..فالقضاء في مصر كان وسيظل عاصما من كل غور وظلم يقع علي أبناء الشعب.

وقال رفعت ساخراً العجيب أن القضاء حين كان ينصفهم في العهود السابقة كان نزيها وطاهرا وشريفا، وحين اختلف معه فقد وجب تطهيره ..إنه نفسه القضاء الذي أشرف علي انتخابات مجلس الشعب ففازوا بأغلبية فهللوا له حمدا وشكرا وهو ليس في حاجه إلي مدحهم أو ذمهم .. وحين حكم ذات القضاء بعدم دستورية القانون الذي أتي بهم لمجلس الشعب صار قضاء مسيسا يعادي الثورة وكأنهم كانوا من صناع الثورة أو الداعين لها.

وفى نفس السياق قال يرافق ما سلف .. حملات مأفونه متدنية تتوجه للأشخاص ..فتمتد لتخرج في مظاهرات ضد قاضيه شرف القضاء بها حتى بلغ بهم الأمر حد تعديل نص المحكمة الدستورية في الدستور بغية استبعادها لأنها تعارضهم وتري أن استحواذهم علي السلطة والحكم واستبعاد كل القوي الوطنية أمر يمثل خطورة علي مصالح وطن تعايش علي مر تاريخه بكل أطيافه ودياناته وأعراقه .. ويؤدي إلي فرقته وتقسيمه. وينتقلون للهجوم علي إعلامي عارضهم وتحدث للعامة بوجهة نظره فالتف حوله المشاهدون فكان العقاب بتشويه سمعته وصورته وحتي شرفه، ويقف النائب العام متحديا له في تحد كنا نربأ ان يصل إليه نائب بفضح أمر صلته بالإخوان ليثبت أنه نائب المرشد وليس نائب الشعب.

وتمتد حملة التشويه لرموز العمل السياسي الذين كانوا يوما يدافعون عن حق هؤلاء الإخوان في الحرية والعمل العام بحملات تشويه بذيئة طالت مرشح الرئاسة المنافس الذي لطالما خرج في المظاهرات مدافعا عن حق شعبنا في الحرية والحياة باتهامات لا يقوم بها إلا ناكر جميل أو ناكر دين، حتى من دافع عنهم بصفته النقابية في زمن كانوا علي المذبح تحولوا لاغتياله بكل السبل والوسائل، وغيرهم الكثيرون .. حتى لاتري معارضا لأمريكا وإسرائيل والرجعية العربية إلا وقد اشتدت حملتهم في الهجوم عليه فهم يمثلون مصالح لا علاقة لمستقبل شعبنا بها.

وأكد رفعت على أن  هجوم الإخوان الحالي علي جهاز المخابرات العامة ليس إلا دليلا قاطعا علي أملهم في أن تمتد أيديهم للعبث بأمن مصر القومي خدمة لمن جاء بهم للحكم، ولمن عبر رئيسهم يوما له بأنه صديقه الوفي.

واختتم رفعت حديثه لـ "المشهد" مؤكداً على أن الإخوان لا يعملون بالاغتيالات والقتل المادي فقط ولكنهم يجيدون التشويه والحرب النفسية لتحقيق أوهامهم التي لن تدوم طويلا، مشيراً قد يستطيع شخص أو جماعه خدعة الشعب بعض الوقت ولكنه لن يستطيع ذلك طول الوقت وان غدا لناظره قريب.

طباعه
رابط مختصر:
أخبار هامة
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المشهد
Designed by CapitalLinkGlobe
Developed by ScriptStars