أخر تحديث :الأربعاء,1 اكتوبر , 11:9

ننشر نص خطاب "اعتذار" الإخوان للمصريين قبل فض الاعتصام

28-8-2013 | 14:38
خالد منصور - نائب ئيس حزب الإصلاح السلفى
طباعه
فجر خالد منصور نائب ئيس حزب الإصلاح السلفى مفاجأة عن خطاب كانت جماعة الإخوان تعده قبيل فض الاعتصام، والذى كان من المقرر التوجه به الى شباب ثورة 25 يناير، ولكن جاء قرار الفض قبل الاعلان عن تفاصيله.

كشف منصور تفاصيل الخطاب عبر صفحته بفيس بوك وجاء كالآتى: تحدثنا مع قيادات الإخوان حول ضرورة خروج بيان اعتذار يشمل نقاطا محددة فوافقوا على ذلك، وطلبوا إطارا محددا، تحدثت مع بعض شباب الثورة لنتفق على أهم هذه النقاط وبالفعل عرضت على الإخوان بحضور المهندس فاضل سليمان، أقروا النقاط المطلوبة وطلبوا أن يكون الاعتذار في سياق محدد وفتح باب الحوار وطلبوا منى كتابته على الوجه المتفق عليه.

وأضاف: وبالفعل كتبته على هذا الوجه وأرسلته للمهندس فاضل الذي قام بدوره بعرضه على الإخوان، والرد كان الموافقة على كل ما جاء به بل وتحمس لقراءته على المنصة أحمد عارف المتحدث الإعلامي الرسمي للجماعة، ولكن تعطل خروجه لاختلاف داخل مكتب الإرشاد على آلية إعلانه وليس محتواه وبعدها حصل فض الاعتصام، لذلك وجدت أنه من باب الأمانة أن أنشر هذا العمل بغض النظر سيعجبك أم لا ستنتقده أم ستسعد به، “نعم هذه هي الحقيقة الإخوان اعتذروا”.
وكان هذا نص الخطاب:
"في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها البلاد في ظل كل المخاطر المحيطة لثورتنا المجيدة التي راح ضحيتها أغلى الشباب من أجل حرية الوطن من قبضة الاستبداد والظلم الذي حكمه لسنوات وجب على الجميع أن يراجع مواقفه بدقة ويقف أمامها بشجاعة أمام الله والوطن، بعد ثورة يناير المجيدة كان اجتهادنا هو عدم الصدام بمؤسسات الدولة العميقة ومحاولة إصلاح هذه المؤسسات ودمج العناصر الصالحة التي يمكن أن تغير مسارها مع الزمن فنكون حققنا أهداف ثورتنا ولكن بمسار إصلاحي يحقق أهدافه مع الوقت، وبعد عامين من التجربة الواقعية ثبت لنا أننا لم نوفق في اجتهادنا وأن المسار الأصوب لثورتنا كان خيار الشباب الذي ألهم الجميع في يناير 2011.
نعم لقد أخطأنا حين قررنا عدم التطهير بشكل مباشر وعاجل وتركنا استراتيجية الشباب وانحازنا إلى استراتيجية إصلاحية أثبتت عدم جدواها مع مؤسسات ملأها الفساد والاستبداد، لأجل ذلك لم نوفق فيما ذهبنا إليه في مواقف عدة منها محمد محمود وغيرها من المواقف الذي أثبت الزمن خطأ قرارنا.
نشهد الله ثم الوطن أن اجتهادنا كان لصالح هذه الأمة وإن كنا قد أخطأنا المسار ولكن لدينا الشجاعة الكافية لكي نعتذر لجميع التيارات الثورية ورفقاء الميدان وشعب مصر العظيم على ما اقترفناه وقد دفعنا ثمن هذا الخطأ من دمائنا وشهدائنا المئات في جميع ربوع مصر، الآن ندعو الجميع الى التوحد والالتفاف حول راية الثورة التي تضيع منا ويسلبها النظام القديم وزبانيته مرة أخرى فتضيع علينا هذه الفرصة التاريخية لتحرير الوطن من أيادي من استبدوا به لسنوات، رابعة ليس ميدان الإخوان.. رابعة ميدان ثورة من جديد لتحقيق ما أخلفنا في تحقيقه خلال عامين مضوا ونحن على استعداد لفتح الحوار مع الشباب حول آليات وسبل إدارة المرحلة المقبلة. حفظ الله مصر وحفظ أبناءها ورحم الله الشهداء".
 
طباعه
رابط مختصر:
أخبار هامة
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المشهد
Designed by CapitalLinkGlobe
Developed by ScriptStars